البكري الأندلسي

260

معجم ما استعجم

الوقيعة واليوم المنسوب إليه بين الأوس والخزرج . قال محمد بن إسماعيل : ثنا عبيد بن إسماعيل ، ثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم ، وقتلت سرواتهم ، وجرحوا ، فقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم الاسلام . قال أبو بكر : وذكر عن الخليل : بغاث ، بالغين المعجمة ; ولم يسمع من غيره . * بعال * بفتح أوله ; على مثال فعال : موضع قد ذكرته في رسم حرض ، وفى رسم الخائعين ، فانظره هناك . وهكذا ورد في شعر كثير ، وصحت روايته : " بعال " بفتح الباء ، قال : أيام أهلونا جميعا جيرة * بكتانة ففراقد فبعال * وقد ورد ( 1 ) في غير هذا الموضع : " بعال " بضم الباء ، اسم جبل . وانظره في رسم المجزل . ولا أعلم هل هو موضع واحد ، اختلفت الرواية فيه ، أم هما موضعان مختلفان . * بعلبك * بالشام معروف ، الأغلب عليها التأنيث ; ويجوز في إعرابها الوجوه الثلاثة ; التي تجوز في حضر موت ; أنشد المفضل في تأنيثها : لقد أنكرتني بعلبك وأهلها * ولابن جريح كان ( 2 ) في حمص أنكرا * * البعوضة * على لفظ التي ضرب الله تعالى بها المثل ; وهي ماءة في حمى فيد ; بينها وبين فيد ستة عشر ميلا ; على ما يأتي ذكره في رسم فيد ; نقلا من كتاب السكوني .

--> ( 1 ) في ج : " روى " . ( 2 ) في ج ، س : " في قرى " .